نفى ائتلاف "النصر" في العراق اليوم، أنباء بشأن مغادرة رئيسه
حيدر العبادي بغداد، مؤكدا أن العبادي مستمر بمشروع الائتلاف كمشروع وطني
عراقي.
وذكر الائتلاف في بيان: "ما يشاع في وسائل الإعلام عن مغادرة حيدر العبادي العراق أو تركه العاصمة الحبيبة بغداد عار عن الصحة"،
مبينا أن "ذلك جزء من ترويج مكشوف لأجندات أجنبية، وجزء من تنافس سياسي
رخيص تمارسه جهات غير مسؤولة".وتابع: "تلك الادعاءات شبيهة بالحملة الكاذبة التي تشيع بإشغاله لعدد من عقارات الدولة. الجميع يعلم أن العبادي وخلال فترة حكمه لم يتجاوز أو يوظف إمكانات الدولة لصالحه، ودخل وخرج من المسؤولية وهو يقيم بمكان واحد".
إقرأ المزيد
جدير بالذكر أن عددا من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تناقلت أخبارا عن مغادرة العبادي بغداد.
أعلن ممثل المركز الروسي للمصالحة في سوريا إدوارد تيتوف، أن العسكريين الروس سلموا في ريف دمشق 500 طرد غذائي كمساعدات إنسانية
للنازحين عن بلدة كفريا في محافظة إدلب السورية.
وقال تيتوف: "وصلنا إلى مخيم حرجلة للاجئين وأحضرنا 500 طرد غذائي معبأة بالأرز والسكر والدقيق، واللحم المعلب والشاي".
إقرأ المزيد
وتعد بلدة حرجلة الواقعة في جنوب محافظة ريف دمشق، من البلدات الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها الـ10 آلاف نسمة وتبعد عن دمشق 20 كم، وافتتح في حرجلة حاليا مركز كبير لاستقبال اللاجئين والنازحين.
أعلن لبنان أنه "ليس صاحب القرار" في دعوة سوريا إلى القمة
الاقتصادية العربية المرتقبة في يناير الجاري ببيروت، "لكن بإمكانه المبادرة والعمل من أجل حضورها".
إقرأ المزيد
وقال باسيل في مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه البطريرك اللبناني مار بشارة بطرس الراعي: "أعتقد أننا نقوم منذ زمن بكل ما يلزم نتيجة لقناعاتنا ومواقفنا وما حصل في سوريا هو أنه يجب أن تكون في قلب الحضن العربي والجامعة العربية ووضعها خارج الجامعة غير سليم. لبنان لا يوجه الدعوة وإنما يمكنه المبادرة والعمل لكي تكون سوريا في الجامعة العربية".
وتابع: "رأينا كفريق سياسي وكخارجية لبنانية معروف، نحن لم نقطع العلاقة مع سوريا، عندنا سفارة في الشام ولسوريا سفارة في لبنان وهناك علاقة دبلوماسية بين البلدين ووضعنا سليم معها ومع صدور قرار تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية لبنان كان من الرافضين للقرار".
ومن المقرر أن تستضيف بيروت يومي 19 و20 من الشهر الجاري، القمة التنموية الاقتصادية التي تعقدها الجامعة العربية.
وكانت الجامعة العربية قد علقت عضوية سوريا في نوفمبر 2011، نتيجة ضغوط مارستها دول عربية حمّلت حكومة الرئيس بشار الأسد المسؤولية عن مقتل المدنيين في سوريا.
No comments:
Post a Comment